الشيخ عباس القمي

66

الكنى والألقاب

الصفين وقول النبي : إن هذه لمشية يبغضها الله تعالى إلا في مثل هذا الموطن . وثباته في نصرة النبي مشهور ، وينسب إليه الحرز المروي عن النبي لدفع الجن والسحر المعروف بحرز أبي دجانة ، وهو حرز طويل . وفي ارشاد المفيد روى المفضل ابن عمر عن أبي عبد الله " ع " قال يخرج مع القائم " ع " من ظهر الكوفة سبعة وعشرون رجلا خمسة عشر من قوم موسى " ع " الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون ، وسبعة من أهل الكهف ، ويوشع بن نون وسليمان وأبو دجانة الأنصاري والمقداد ومالك الأشتر فيكونون بين يديه أنصارا وحكاما . ( أبو الدرداء ) عامر بن زيد الأنصاري الصحابي المعروف ، كان يعد من علماء الأرض الثلاثة . حكي ابن قتيبة في كتابه الإمامة والسياسة قدوم أبي هريرة وأبى الدرداء على معاوية وأنهما أتيا عليا " ع " بأمر معاوية وقالا له : ان لك فضلا لا يدفع وقد سرت مسير فتى إلى سفيه من السفهاء ومعاوية يسألك ان تدفع إليه قتلة عثمان فان فعلت ثم قاتلك كنا معك قال " ع " أتعرفانهم قال نعم قال فخذ أهم ، فأتيا محمد بن أبي بكر وعمار بن ياسر والأشتر ، فقالا أنتم من قتلة عثمان وقد أمرنا بأخذكم فخرج إليهم أكثر من عشرة آلاف رجل فقالوا نحن قتلة عثمان ، فقالا نرى أمرا شديدا فانصرفا إلى منزلهما بحمص انتهى ملخصا . وذكر نصر بن مزاحم ان أبا الدرداء وأبا امامة الباهلي رجعا من صفين ولم يشهدا شيئا من القتال . ( أقول ) روى الشيخ الصدوق عنه انه شهد علي بن أبي طالب بشويحطات النجار قد اعتزل عن مواليه واختفى ممن يليه فافتقده ثم سمع مناجاته بصوت حزين ونغمة شجي وهو يقول : إلهي كم من موبقة حلمت عن مقابلتها بنقمتك ، وكم من جريرة تكرمت عن كشفها بكرمك إلهي ان طال في عصيانك عمري وعظم في